وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادة، في الآية قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة إلى تبوك وبين يديه أناس من المنافقين، فقالوا: أيرجو هذا الرجل أن تفتح له قصور الشام وحصونها؟ هيهات هيهات، فأطلع الله نبيه على ذلك، فقال نبيّ الله صلى الله عليه وسلم:"احبسوا على هؤلاء الركب"، فأتاهم فقال:"قلتم كذا"، قالوا: يا نبيّ الله، إنما كنا نخوض ونلعب، فأنزل الله فيهم ما تسمعون.
وقد روي نحو هذا من طرق عن جماعة من الصحابة.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، في قوله: {إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ} قال: الطائفة: الرجل والنفر. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}