فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199871 من 466147

الاحتمال حسن، إلا أنه يرد عليه قوله: (( جلدته ) )فإن هذا الجواب لا يتمشَّى فيه؛ إذ لا يقع الجَلد عن غير قصد، وقد ساق الجميع مساقًا واحدًا، إلا إن حُمل على الجلدة الواحدة فيتَّجه، ثم أبدى القاضي احتمالاً آخَر فقال: كان لا يقول ولا يفعل - صلى الله عليه وسلم - في حال غضبه إلا الحق، لكنَّ غضبَه لله قد يحمله على تعجيل مُعاقَبة مُخالِفه وترْك الإغضاء والصفح، ويؤيِّده حديث عائشة: (( ما انتقم لنفسه قطُّ، إلا أن تُنتهَك حرمات الله ) )وهو في الصَّحيح، قلت: فعلى هذا فمعنى قوله: (( ليس لها بأهل ) )؛ أي: مِن جهة تعين التعجيل" [32] ."

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبِه وسلَّم. انتهى انتهى {من عظيم قدر النبي ورفعته عند ربه .. أن سابه يقتل وإن تاب، للدكتور/ فهمي أحمد عبد الرحمن القزاز} ...

الهوامش:

[*] أصل هذه البحث مبحث مستلٌّ مِن كتاب المؤلِّف"قواعد نورانية في مدح سيد البرية"، طبع دار ابن كثير، دمشق، 2011 م.

[1] فعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَن أفطر يومًا مِن رمضان مِن غير رخصة رخَّصها الله، لم يَقضِ عنه وإن صام الدهر كله ) )؛ سنن النسائي الكبرى: (2: 245) ، رقم: (3283) ، ورواه البيهقي السنن الصغرى موقوفًا على أبي هريرة: (1: 411) ، رقم: (1365) .

[2] مسند ابن الجعد: (1: 213) ، رقم: (1408) ، والسنن الكبرى: (10: 38) ، رقم: (19668) .

[3] يُنظَر: المغني: (11: 173) ، وبداية المجتهد: (1: 329) .

[4] يُنظَر: المنثور؛ للزركشي: (2/ 59) .

[5] يُنظَر: الإبهاج: (3: 241) .

[6] وحُكي عن مالك أنه كان لا يرَى لمن سبَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - توبة، ويقبل توبة مَن ذكَر الله بسب أو شتم ويكف عنه. يُنظر: عون المعبود: (7: 238) ، ويُنظر: فتح الباري؛ لابن حجر: (19: 383) ، والشِّفا بتعريف حقوق المصطفى: (2: 214) .

[7] الشِّفا بتعريف حقوق المصطفى: (2: 224) .

[8] يُنظر: المنتقى شرح الموطَّأ: (4: 286) .

[9] إكمال المعلم شرح صحيح مسلم؛ للقاضي عياض: (7: 147) ، وفتح الباري، لابن حجر: (19: 383) ، والإجماع العقدي: (1: 43) .

[10] عَون المعبود: (7: 238) .

[11] سِيَر أعلام النبلاء: (8: 103) .

[12] مسائل أحمد بن حنبل رواية ابنه عبدالله: (1: 431) ، رقم: (1557) .

[13] فتح الباري؛ لابن حجر: (19: 383) .

[14] الشِّفا بتعريف حقوق المصطفى: (2: 214) .

[15] سنن النسائي: (7: 109) ، رقم: (4072) ، قال الألباني: صحيح، وسنن النسائي الكبرى: (2: 306) ، رقم: (3540) . وقال: هذا الحديث أحسن الأحاديث وأجودها، والله تعالى أعلم، والمُستدرَك: (4: 394) ، رقم: (8045) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخَين ولم يُخرجاه، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.

[16] مسند أحمد: (1: 226) ، رقم: (61) .

[17] المحلَّى: (11: 410) .

[18] الصارِم المسلول: (1: 99) .

[19] سُبُل السلام: (5: 480) .

[20] شرح النووي على مسلم: (9: 132) ، وفتح الباري لابن حجر: (6: 69) ، وعُمدة القاري شرح صَحيح البخاري: (16: 115) .

[21] المستدرك: (2: 62) ، رقم: (2329) وقال الذهبي: صَحيح.

[22] سنن أبي داود: (4: 226) ، رقم: (4363) ، وقال الألباني: صحيح، المستدرك: (4: 394) ، رقم: (8044) ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.

[23] صحيح البخاري: (16: 124) ، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( مَن آذيته، فاجعله له زكاةً ورحمةً ) )رقم: (6361) .

[24] صحيح مسلم: (8: 25) ، رقم: (6781) .

[25] صحيح مسلم: (8: 25) ، رقم: (6787)

[26] صحيح مسلم: (8: 24) ، رقم: (6779) .

[27] صحيح مسلم: (8: 26) ، رقم: (6792) .

[28] مسند أحمد بن حنبل: (3: 141) ، رقم: (12454) ، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

[29] مسند أحمد بن حنبل: (6: 107) ، رقم: (24808) قال شعيب الأرناؤوط: قوله: (( إنما أنا بشر أضيق بما يضيق به البشر ... ) )إلى آخِره صحيح، وهذا إسناد فيه ابن أبي الزِّناد مُختلَف فيه.

[30] شرح النووي على مسلم: (16: 151 - 152) .

[31] شرح صحيح البخاري لابن بطَّال: (10: 115) .

[32] فتح الباري؛ لابن حجر: (18: 143) ، وهذا ما أشار إليه العَيني في (( العمدة ) )، يُنظَر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (33: 112) ، وصاحب عَون المعبود: يُنظر: عون المعبود: (12: 271) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت