بَدَأَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ جَوَابَهُ لِقَوْمِهِ بِإِثْبَاتِ جَهْلِهِمْ بِرَبِّهِمْ وَبِأَنْفُسِهِمْ ، وَثَنَّى بِبَيَانِ فَسَادِ مَا طَلَبُوهُ ، وَكَوْنِهِ عُرْضَةً لِلتَّبَارِ وَالزَّوَالِ ، وَبَاطِلًا فِي نَفْسِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَلَا الطَّالِبُ عَلَى عِلْمٍ وَعَقْلٍ فِيمَا طَلَبَ ، وَلَا الْمَطْلُوبُ مِمَّا يَصِحُّ أَنْ يُطْلَبَ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (22: 73) فَهَذَا مُلَخَّصُ مَعْنَى الْآيَةِ السَّابِقَةِ .