ولما اختصت (سرابيل) من بين الألفاظ العامة بلباس أهل النار عمت كراهتها (وقبحها) لباس أهل الدنيا منها.
أما الثياب فقد توسطت بين الجنة والنار في حركة إشارية إلى ما كانت عليه في الدنيا من أرجحة بين الظاهر والباطن، أو الدرن والطاهر، فقد نزعت ثياب الدنيا نحو الباطن من خلال التطهير، فجاءت في الآخرة لتعيش حالة الطاهر في الجنة وحالة الظاهر في النار مع تغليب الحالة الأولى مثلما هي حالها في الدنيا. انتهى انتهى {الدلالة النفسية للألفاظ في القرآن الكريم، للدكتور/ محمد جعفر محيسن العارضي} ...