وقال الطَّيبي: وقوله لخفة عقلهم: تفسير لقوله (سَفَها) وهو مفعول له،
وقوله (وجهلهم) عطف على خفة وتفسير لقوله (بِغَيْرِ عِلْمٍ) . اهـ
قوله: (ويجوز نصبه على الحال أو المصدر) .
زاد أبو البقاء: لفعل محذوف. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 385 - 391} .