فلم تمنعوا منّا مكانًا نريدهُ … لَكُمْ مُحْرِزًا إلا ظُهُورَ المشارِبِ
فهلاَّ لَدَى الحَرْبِ العَوَانِ صَبَرْتمُ … لوقعتنا ، والبأسُ صعبُ المراكبِ
ظَأرْناكُمُ بالبِيضِ حتى لأنْتُمُ … أذَلُّ مِنَ السُّقْبانِ بَينَ الحلائبِ
ولمّا هَبَطْنا الحَرْثَ قال أميرُنا: … حرامٌ علينا الخمرُ ما لم نضاربِ
فسامحهُ منّا رجالٌ أعزَّةٌ … فما بَرِحُوا حتى أُحِلّتْ لِشارِبِ
فَليْتَ سُوَيْدًا راءَ مَن جُرَّ مِنْكُمُ … ومَن فَرَّ إذْ يحْدُونَهُمْ كالجلائبِ
فَأُبْنا إلى أبْنائنا ونِسائنا … وما مَنْ تَرَكْنا في بُعاثٍ بآئبِ
وغُيّبْتُ عَن يَوْمٍ كَنَتْني عشيرتي … ويومُ بُعاثٍ كان يَوْمَ التّغالُبِ