وخلفوا البيض في الأجفان مغمدة … فإنها لسواه ليس تأتمر
ملك يجود وكف القطر حابسة … ويستهل ونار الحرب تستعر
أيام دولته غر محجلة … على معاطفها من عدله حير
لو لاذت الغيد من خوف المشيب به … إذا لما مسهن الشيب والكبر
لو كان صارمه عونا لفاطمة … لم يغتصبها أبو بكر ولا عمر
يا جنة الخلد وافاها الورى فرأوا … فوق الذي سمعوا منها الذي نظروا
رأتك فوق ادعاء المسع أعينهم … ورب خبر لديه يصغر الخبر
ما زلت سيفا لدين الله منصلتا … إذا تقلده الإسلام ينتصر
كم معشر نقضوا ميثاقهم وبغوا … أذقتهم غب ما خانوا وما غدروا
جاؤا لحربك من خوف ومن حذر … كذا على الأسد خوفا تقدم الحمر