ص البحر:
فِدًى لَبَنِي بَدْرٍ نَاقَتِي وَنُسُوعُهَا … وَقَلْتُ لَهُ: لا، بَلْ فِدَاءٌ لَهُ أَهْلِي
شَفَى وَتَغَلَّى مِن وَرَاءِ شِفَائِهَا … صدورُ رِجَالٍ مِن حَرَارَتِها تَغْلِي
سَمَا بالجِيَادِ الجُرْدِ لا مُتَخَاذِلًا … ولا وَاهِنًا جَلْدَ القُوَى مَرِسَ الحَبْلِ
فَلَمَّا اسْتَهَلَّتْ بالنِّسَارِ سَحَابَةٌ … تُشَبُّهُهَا رِجْلَ الجَرَادِ مِن النَّبْلِ
أَبَوْا أَنْ يُقِيمُوا لِلرِّمَاحِ وَوَخَّشَت … شَغَارِ وَأَعْطَوا مُنْيَةً كُلَّ ذي ذَحْلِ
وَمَا غَنِمُوا يومَ الجِفَارِ وَمَا وَنَتْ … فَوَرِاسُنَا إِذْ أَبْصَرُوا عَوْرَةَ الرَّجْلِ