ص البحر:
فداءٌ، لامرئٍ سارتْ إليهِ … بِعذرَةِ رَبّها، عمّي وخالي
ومَن يَغرِفْ، من النّعمانِ، سَجْلًا، … فليسَ كَمَنْ يُتَيَّهُ في الضّلالِ
فإنْ كنتَ امرأً قد سؤتَ ظنًا … بعبدكَ، والخطوبُ إلى تبالِ
فأرْسِلْ في بني ذبيانَ، فاسألْ، … ولا تَعْجَلْ إليّ عَنِ السّؤالِ
فلا عمرُ الذي أثني عليهِ، … وما رفَعَ الحَجيجُ إلى إلالِ
لما أغفلتُ شكركَ، فانتصحني، … و كيفَ، ومنْ عطاتكَ جلُّ مالي
و لو كفي اليمينُ بغتكَ خونًا، … لأفْرَدْتُ اليَمِينَ مِنَ الشّمالِ
و لكنْ لا تخانُ، الدهرَ، عندي، … و عندَ اللهِ تجزيةُ الرجالِ