ص البحر:
فلا بُدّ من عوجاءَ تَهْوي براكِبٍ، … إلى ابنِ الجُلاح، سيَرُها اللّيلَ قاصِدُ
تخبّ إلى النعمانِ، حتى تنالهُ، … فِدىً لكَ من رَبٍّ طريفي، وتالِدي
فسكنتَ نفسي، بعدما طارَ روحها، … وألبَستَني نُعْمَى، ولستُ بشاهِدِ
وكنتُ امرأً لا أمدَحُ الدّهرَ سُوقَةً، … فلَسْتُ، على خَيرٍ أتاك، بحاسِدِ
سبَقْتَ الرّجالَ الباهِشيِنَ إلى العُلَى، … كسبقِ الجوادِ اصطادَ قبل الطواردِ
علَوتَ مَعَدًّا نائِلًا ونِكايَةً، … فأنتَ، لغَيثِ الحمدِ، أوّلُ رائِدِ