وقد نظرتُ إلى الدُّنْيا بمُقْلَتها … فاسْتَصْغَرَتْها جفوني غاية الصّغَرِ
وما شَكَرْتُ زماني وَهْوَ يَصْعَدُ بي … فكيفَ أشكُرُه في حَالِ مُنْحَدري
لا عار يلحقني أني بلا نَشَبٍ … وأيّ عار على عَيْنٍ بلا حَوَرِ
فإن بلغْتُ الذي أهوى فعَنْ قَدَرٍ … وإِنْ حُرِمْتُ الذي أَهوى فَعَنْ عُذُرِ