يُومي إلَيْكَ بأَطْرافٍ مُطَرَّفَةٍ … بِهَا خضَابَان لِلْعنّابِ والعِنَبِ
تَسْبِيكُ قَامَتُه إِنْ قامَ يمزُجها … مُوَشَّحًا بِصَليبٍ صِيغَ مِنْ ذَهَبِ
كم مَرَّةً قلتُ إذْ أَهْدى تَدَلُّلُه … إليَّ جِدَّ الرَّدى في صورة اللَّعِبِ:
يا ضاحكًا حينَ أبكاني تَبَسُّمُهُ … حَقٌّ مِنَ الحُبِّ تُبكيني وتَضْحَكُ بي