البحر:
المدح:
يا لَهْفَ نَفْسِي على بَيْعٍ هَمَمْتُ به … لو نلتهُ كان بيع الرابح النامي
أُرِيدُهُ إذْ نأى مِنِّي وأَتْرُكُهُ … مِنْ بَعْدِ ما كان مِنِّي قِيسَ إبهامي
نفسي فداك لنعمى تستراد لها … ولِلزُّحُوفِ إذا هَمَّتْ بإقْدَامِ
وجَحْفَلٍ كَبَهِيمِ الليْلِ مُنْتَجِعٍ … أَرْضَ العَدُوِّ بِبُوسَى بَعْدَ إنْعَامِ
جمعتَ من عامرٍ فيه ومن أسدٍ … ومن تميمٍ ومن حاءِ ومن حام
وما رَمَيْتَ بهم حتّى رَفَدْتَهُمُ … من وائلٍ رهطَ بسطام بأصرام
فيه الرِّماحُ وفيه كُلُّ سابِغَةٍ … جدلاء مبهمةٍ من صتع سلاّم
وكُلُّ أَجْرَدَ كالسِّرْحَانِ آزَرَهُ … مسحُ الأكفُّ وسقيٌ بعد إطعام
وكُلُّ شَوْهاءَ طَوْعٍ غَيْرِ آبِيَةٍ … عند الصّباح إذا همّوا بإلجام
مستحقباتٍ رواياها جحافلها … يسمو بها أشعريٌّ طرفهُ سامي
لا يَزْجُرُ الطيْرَ إنْ مَرَّتْ به سُنُحًا … ولا يُفِيضُ علَى قَسْمٍ بأزْلاَمِ