البحر:
المدح:
ولَيْلٍ تَخَطَّيْتُ أهْوَالَهُ … إلى عمرٍ ارتجيه ثمالا
طويتُ مهالك مخشيةً … إليك لتكذب عني المقالا
بِمِثْلِ الحَنِيِّ بَراها الكَلاَ … لُ يَنْزِعْنَ آلًا ويَرْكُضْنَ آلاَ
إلى مالكٍ عادلٍ حكمهُ … فلمّا وضعنا لديه الرِّحالا
وبِرَدِّ الخُصُومِ شَتَّى ثِقَالًا … مُتراخي الحُبَا ثَقِيلِينَ في المِي
صرى قول من كان ذا مئرةٍ … و مَنْ كان يَأْمَلُ فِيَّ الضَّلالا
وخصمٍ تمنّى المنى … لأنْ جاشَ بَحْرُ قُرَيْع فَسَالا
أمينُ الخليفة بعد الرّسول … و أوفى قريشٍ جميعًا حبالا
وأطولهمْ في النّدى بسطةً … و أفضلهم حين عدُُّوا فعالًا
أَتَتْنِي لِسَانٌ فَكذَّبْتُها … و ما كنتُ أحذرها أن تقالا
بأن الوشاة بلا جرمةٍ … أتوك فراموا لديك المحالا
فَجِئْتُكَ مُعْتَذِرًا رَاجِيًا … لِعَفْوِكَ أَرْهَبُ مِنْكَ النَّكالا
فلا تسمعنْ بي مقال العدا … و لا تُوكِلَنِّي هُدِيتَ الرِجَالا
فإنّك خيرٌ من الزّبرقان … أشَدُّ نَكَالًا وخَيْرٌ نَوالا