البحر:
فهل تبلغنيكها عرمسٌ … صَمُوتُ السُّرَى لا تَشكّى الكَلالا
مفرّجة الضّبع موّارةٌ … تَجُذُّ الإكامَ وتَنْفِي النِّقَالا
إذا ما النَّوَاعِجُ وَاكبْنَها … جَشَمْنَ من السَّير رَبْوًا عُضَالا
وإن غضبت خلت بالمشفرين … سَبَائخَ قُطْنٍ وَ زِيرًا نُسالا
ويَحْدُو يَدَيْها زَجُولاَ الحَصَى … أَمَرَّهُمَا العَصْبُ ثمَّ اسْتَمَالا
وتُحْصِفُ بَعْدَ اضْطِرابِ النُّسُوعِ … كما أَحْصَفَ العِلْجُ يَحْدُو الحِيَالا
تُطِيرُ الحَصَى بعُرَى المَنْسِمَيْنِ … إذا الحاقفات ألفن الظّلالا
وتَرْمِي الغُيُوبَ بِمَاوِيَّتَيْنِ … أُحْدِثَتا بَعْدَ صَقْلٍ صِقَالا