البحر:
ومنعتَ نفسك فضلها ومنعتها … أهْلَ الفَعال فأنت شَرٌّ مُولعُ
حتى يجيء إليك علجٌ نازحٌ … فيُصِيب عَفْوَتَها وعَبْدٌ أوْكَعُ
و العَيْلَةُ الضَّعْفَى ومَنْ لا خَيْرُهُ … خَيْرٌ ومِثْلُهُمُ غُثَاءٌ أَخْمَعُ
أُمٌّ زَعَمْتَ لهم وماتَتْ أُمُّهُمْ … في عهد عادٍ حين مات التُّبَّعُ
فَلَتُوشِكَنَّ وأنْتَ تَزْعُمُ أُمُّهُمْ … أنْ يَرْكبُوكَ بِثِقْلِهِم أو يَرْضِعُوا
و أرَى الذين حَوَوْا تُراثَ محمّد … أفلتْ نجومهمُ ونجمكَ يسطعُ