البحر:
كامل تام أَمَّا المَحَبَّةُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ … فَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ
بذلَ المحِبُّ لمن أحبَّ دموعهُ … وطوى حشاهُ على أحرِّ رسيسِ
صَدِّقْ وَقُلْ مَنْ لَمْ يَقُمْ كَقِيَامِهِ … لَمْ يَنْتَفِعْ مِنْهُ امْرُؤٌ بِجُلُوسِ
قَبِلَ الإِلهُ تَقَرُّبِي بِمَدِيحِهِ … وتوَجُّهي لجنابهِ المحروسِ
رُمتُ المسيرَ إليهِ أعجزني السُّرَى … وأباحني مرآهُ غير يئوسِ
أكْرِم بِيَوْمِ الأَرْبَعَاءِ زِيَارَةً … لكَ إنهُ عندي كألفِ خميسِ
كلُّ اتصالاتِ السعيدِ سعيدةٌ … بمثابةِ التثليثِ والتسديسِ
شرفًا لشاذلةٍ ومرسيةٍ سرتْ … لَهُما الرِّياسَةُ مِنْ أجَلِّ رَئيس
ما إنْ نَسَبْتُ إلَيْهما شَيْخَيْهِما … إلاَّ جلوتهما جلاء عروسِ