أو ما كانَ عِدَّةَ الفُقها ألْ … فُ فقيهٍ من بعدها مئتانِ
فاحْسبُوها بِمُقَتَضَى الصَّرْفِ دِينا … رًا وَرُبْعًا لِلْجِلَّةِ الأعْيانِ
تَجِدُوها ألْفًا وخَمْسَ مِئاتٍ … غيرَ ما خَصَّها من النقصانِ
والبِخاسِ الَّذي أُضِيفَ إلَى النَّ … فقةِ والبخس من يدِ الوَزَّانِ
أنا لا أنسبُ البهاءَ على ذا … لكَ إلاَّ لقلةِ الإيمانِ
هُو وَلَّى أهْلَ الخِيَانَةِ فيها … وتَوَلِّي الجَوادِ كالخَوَّانِ
كلما جاءتِ الدنانيرُ … ينقضُّ عليها البهاءُ كالشيطانِ
مَدَّ فيها يَدَ الخيانَةِ فامْتَ … دَّ إليه بالذَّمِّ كلُّ لسانِ
ولعمري لو اتقى الله في ال … اتَّقَتْهُ الأَنامُ في الإعْلان
وعلى كلِّ حالةٍ أحمدُ الل … الَّذِي مِنْ سُؤَالِهِ أعْفاني