تُشرقُ الأكوانُ من أنوارهِ … كلما أودعها الله جبينا
أسْجَدَ الله لهُ أمْلاَكهُ … يومَ خَرُّوا لأبيهِ ساجدينا
… دَعْوَةٌ قالَ لها الصِّدْقُ آمِينا
فتَلَّقى آدمُ من ربِّهِ … كلماتٍ هنَّ كنزُ المذنبينا
وَبِهِ جَنّاتُ عَدْنٍ رُفِعَتْ … عَلَمًا أَبْوابُها لِلْمُسْلِمِينَا
ودُعُوا أنْ تلكمُ الدارُ لكم … فادْخَلواها بسَلامٍ آمِنينا
وَبِهِ نُوحٌ دَعا في فُلْكهِ … فأغاثَ اللهُ نوحًا والسفينا
وأغاثَ اللهُ ذا النونِ بهِ … بعد ما أعرى به في البحرِ نونا
وَشَفَى أيُّوبَ مِنْ ضُرَّكما … سَرَّ يَعقُوبَ وَقد كانَ حَزِينا
وخليلُ اللهِ همَّتْ قومهُ … أن يكيدوهُ فكانوا الأخسرينا