لوْ أَنَّ لِي عَنْ كلِّ طِفْلٍ مِنْهمُ … أو طفلةٍ شاةً من الأنعامِ
لضربنَ للأمثالِ لابن نفايةٍ …
وَبَلِيَّتِي عِرْسٌ بُلِيتُ بِمَقْتِها … والبَغْلُ مَمْقُوتٌ بغَيرِ قيامِ
جَعَلَتْ بإِفْلاسِي وَشَيْبِيَ حُجَّة … إذا صِرْتُ لاخلفي ولاقدامي
بلَغَتْ مِن الكِبَرِ العِتي ونُكِّسَتْ … فِي الخَلْقِ وَهْيَ صَبِيَّةُ الأَرحامِ
إنْ زُرْتُها في العامِ يَوْمًا أنْتَجَتْ … وَأتَتْ لِسِتَّةِ أشْهُرٍ بِغُلامِ
أوهذه الأولادُِ جاءت كلها … مِنْ فِعْلِ شَيْخٍ ليسَ بالقَوَّامِ
وَأظُنُّ أنَّهُمُ لِعُظْمِ بَلِيَّتِي … حَمَلَتْ بِهِمْ لا شَكَّ في الأَحلامِ
أوَ كلَّ ما حلمتْ به حملتْ به … من لي بأنَّ الناسَ غيرُ نيامِ
يا لَيْتَها كانَتْ عَقِيمًا آيِسا … أَوَلَيْتَنِي مِنْ جُمْلَةِ الخُدَّامِ