وراودتهُ الجبالُ الُشُّمُّ من ذهبٍ … عن نفسهِ فأراها أيما شممِ
وأكَّدَتْ زُهْدَهُ فيها ضرورتهُ … إنَّ الضرورةَ لاتعدو على العصمِ
وَكَيفَ تَدْعُو إلَى الدُّنيا ضَرُورَةُ مَنْ … لولاهُ لم تخرجِ الدنيا من العدمِ
محمدٌ سيدُّ الكونينِ والثَّقَلَيْ … ينِ والفريقينِ من عُربٍ ومن عجمِ
نبينَّا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ … أبَرَّ في قَوْلِ لا
مِنْهُ وَلا نَعَمِ
هُوَ الحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفاعَتُهُ …
دعا إلى اللهِ فالمستمسكونَ بهِ … مستمسكونَ بحبلٍ غيرِ منفصمِ
فاقَ النبيينَ في خلْقٍ وفي خُلُقٍ … ولمْ يدانوهُ في علمٍ ولا كَرَمِ
وكلهمْ من رسول اللهِ ملتمسٌ … غَرْفًا مِنَ البَحْرِ أوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ
وواقفونَ لديهِ عندَ حَدِّهمِ … من نقطةِ العلمِ أومنْ شكلةِ الحكمِ