في خَلْقِ آدَمَ يَا لَهُ تَجْهِيلا … مِمَّن عَصَى بعدَ القتيلِ قتيلا
حتى يقولَ الناسُ أتعبَ مالكًا … بحُسامِهِ وأراحَ عزريلا
عَدْوًا وَكانَ العامِرَ المَأْهُولا … مُذْ فارَقوا العِجْلَ الذي فُتِنوا به
مَنْ خُلْقُهُ القرآنُ جَلَّ ثناؤُهُ … عنْ أن يكونَ حديثهُ مملولا
وإذا أتَتْ آياتُهُ بِمَدِيحِهِ … رَتَّلْتُ منها ذِكْرَهُ تَرْتِيلا
وبأَنَّ ما أبْدَى لهُمْ مِنْ آيَةٍ … متبتلٌ لإلههِ تبتيلا
وإِذا أرادَ الله فِتْنَةَ مَعْشَرٍ … والآخِرونَ الأوَّلونَ فَقوْمُه
وَسَلُوا الزَّبور فإنَّ فيه الآن مِنْ … فأَبَى أَقَلُّ العالَمِينَ عُقُولا
من لي بأني من بنانِ محمدٍ … باللثمِ نلتُ المنهلَ المعسولا
مِنْ راحَةٍ هِيَ في السَّماحَةِ كَوْثرٌ … نارًا لِمَا غَرَسَ اليَهُودُ أَكُولا