وصلَّوا بها لله شُكرًا وصدَّقوا … وحقَّ عليهم أن يُصَلوا وينحروا
فكلُّ مكانٍ منكَ بالعدلِ مخصبٌ … وبالحمدِ وَالذِّكْرِ الجميلِ مُعَطَّرُ
أتيتكَ بالمدحِ الذي جاءَمظهرًا … إلى الناسِ مِنْ حُبِّيكَ ما أنا مُضمِرُ
فخّذهُ ثناءً يخجلُ الزهرَ نظمهُ … وَهَلْ تُنْظَمُ الأزهارُ نَظْمي وتُنْثَرُ
منَ الرأيِ أن يُهدى لمثلكَ مثلهُ … جَهِلْتُ وهَلْ يُهْدَى إلى البحرِ جَوهَرُ
فتنتُ بشعري وهو كالسحرِفتنةً … وَقُلْتُ كَذَا كانَ مْرؤُ القَيْسِ يَشْعُرُ
ومالي أُزَكِّي النفسَ فيما أقولهُ … وأتبعها فيما يذَمُ ويشكرُ
وها إنَّ شمسَ الدينِ للفضلِ باهرٌ … وليسَ بِخافٍ عنه للْفَضْلِ مَخْبرُ
إلى الله أشكو إنَّ صَفْوَ مَوَدَّتِي … على كدرِ الأيامِ لاتتكدرُ
وإنْ أَظْهَرَ الأصْحابُ ما ليسَ عِنْدَهم … فإني بما عِندي مِنَ الوُدِّ مُظْهِرُ