لبسوا الزيَّ بالقوبِ وأغنوا … صِدْقُهُمْ عَنْ لِباسِ ثَوْبَيْ زُورِ
وَأرَوْنا أهلَ التقَى في الزَّوايا … سَلَّمُوا في البَقا لأِهْلِ القُصُورِ
وأتَوْا كلُّهُمْ بِقَلْبٍ سَليمٍ … وأتى غيرهم بثوبٍ نقيرِ
وحَكَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ كالذَّرارِي … من بطونٍ زكيةٍ وظهورِ
يُطْعِمُونَ الطَّعامَ لا لجَزَاءٍ … يَتَرَجَّوْنَهُ وَلا لِشُكُورِ
علمَ الله منهم ما جهلنا … وكَفَاهُمْ شُكْرُ العليم الخَبِيرِ