درُّها أطيبُ درٍّ فإن أم … كنك الحلبُ فراعِ العِطابا
جَيَّشَ الجَيْشَ وسرى السرايا … ودعا الخيلَ عقاقا عرابا
وهْوَ المَنْصُورُ بالرُّعْبِ لو شا … ءَ لأغنى الرعب عنها ونابا
لو تَرى الأَحزابَ طاروا فِرارًا … خلتهم بين يديه ذبابا
أَوَلَم تَعجبْ له وهوَ بَحْرٌ … كيف يَسْتَسْقِي نَدَاهُ السَّحابا
كانتِ الأرض مواتًا فأحيا … بالحيا منها المواتَ انسكابا
نزعتْ عنها من المحلِ ثوبًا … وكَستْها مِنْ رِياضٍ ثيابا
سَيِّدٌ كيفَ تأَمَّلْتَ معنا … هُ رَأتْ عَيْناكَ أَمرًا عُجابا
من يزرهُ مثقلًا بالخطايا … عادَ مَغْفُورَ الخطايا مُثابا
ذكره في الناسِ ذكرٌ جميلٌ … قال للكونينِ طيبا فطابا