إنما أنت نذير مبين … أنزل الله عليك الكتابا
بلسان عربي بليغ … أفحم العرب فعيَّت جوابا
يطمع الأسماع فيه بيانًا … وسنا طبه على العقل يابا
حَوَتِ الكُتْبُ لُبَابًا وَقِشْرًا … وهو حاو من اللباب لبابا
يَجْلِبُ الدُّرَّ إلى سامِعِيه … كلمٌ لم ير فيه اجتلابا
أشرقت أنواره فرأينا الرأ … سَ رَأْسًا وَالذُّنابِي ذُنابا
وَرأَى الكُفَّارُ ظِلاَّ فَضَلُّوا … وَيْحَهُمْ ظَنُّوا السَّرابَ الشَّرابا
وإذا لم يصح باعلم ذوق … وجد الشهد من الجهل صابا
كيف يهدي الله منهم عنيدًا … كلما أَبْصَرَ حقًّا تَغَابى
وَإذا جِئْتَ بآياتِ صدْقٍ … لم تَزِدْهم بِكَ إلاَّ ارْتيابا