ابْتَسَمَتْ عَنْ مِثْلِ كأْسِ الحُمَيَّا … نَظَمَ الماءُ عليها حَبابا
سُمْتُها لَثْمَ الثنايا فقالتْ … إنَّ مِنْ دُونِكَ سُبْلًا صِعابا
حرست عقرب صدغي خدي … وَحَمَتْ حَيَّةُ شَعْري الرُّضابا
وَيْحَ مَنْ يَطْلُبُ مِنْ وَجْنَتَيَّ ال … وَرْد أوْ مِنْ شَفَتَيَّ الشَّرابا
حق من كان لهحب سلمى … شُغُلًا أنْ يَسْتَلِذَّ العذابا
ولمن يمدح خير البرايا … أَنْ يَرَى الفَقْرَ عَطءً حِسابا
وَكفاني باتِّباسثعِي طَرِيقًا … رغب المختار فيها رغابا
كلما أُوتِيتُ منها نَصِيبًا … قُلْتُ إني قدْ مَلكْتُ النِّصابا
يا حَبيبًا وَشَفِيعًا مُطاعًا … حَسْبُنَا أنَّ إليك الإيابا
لم نقل فيك مقال النصارى … إذ أضلوا في المسيح الصوابا