و معقلِ عزٍّ يلتجا بجنابهِ … و يروى ببحرٍ منْ عطاياهُ مزبدِ
فيا سيدي إنَّ الزمانَ معاندي … و أنتَ لنا نورٌ بكَ الناسُ تهتدي
وظلكَ ممدودٌ على كلِّ مسلمٍ … وفضلكَ مبذولٌ لكلِّ موحدِ
ولكنني أشكو إليكَ نوائبًا … يعزُّ لها صبري ويفنى تجلدي
فلا قرَّ قلبي بلْ ولا كفَّ مدمعي … ولا لذَّ لي عيشي وشربي ومرقدي
و في بيتِ رغمٍ إخوتي وأحبتي … مقيمونَ في ليلٍ منَ الهمِّ سرمدِ
وإنَّ الفقيهَ المعجلى ضاقَ ذرعهُ … لعتبكَ يا مصباحَ غورٍ وأنجدِ
أتاهمْ كلامٌ منكَ يا با محمدٍ … يهدُّ الرواسي فاقتصدْ وترودِ
فإنْ كانَعنْ ذنبٍ فعفوكَ واسعٌ … و إنْ لمْ يكنْ ذنبٌ فلا ترضِ حُسَّدي
و حاشاكَ تحمى الأرضَ شرقًا ومغربًا … و تهملُ إخوتي وتظلمُ مسجدي