البحر:
قالَ مستودعُ الغيوبِ النهاري … وهوَ في حضرةِ العزيزِ الباري
حينَ أوتى مفاتحُ الأسرارِ … طمحتْ رفعتي على الأبصار
و اصطلى كلُّ عاشقٍ منْ ناري …
كلُّ منْ فيِ مقامِ صدقٍ صديقيِ … و فريقُ الموحدينَ فريقيِ
نفرَ الضد خوفَ شهبِ حريقيِ … و انتحى كلُّ فارسٍ عنْ طريقيِ
و خيوليِ تحيطُ بالأقطارِ …
رفعتْ رؤيتي بمقعدِ صدقِ … و سما بيِ سرُّ اعتقادي ونطقيِ
فثنائيِ فيِ كلِّ غربٍ وشرقِ … و شموسيِ تضيءُ فيِ كلِّ أفقِ
و حساميِ يلوحُفيِ الأبصارِ …