فحينئذٍ أنسمتُلا عجتُموطئًا … عوانيَ ذئبٌ أوْعدانيَ ذيبُ
و طلقتُذابانَالثلاثَو لمْأعدْ … إليهِو ماليفيهِ وهو شغوب ُ
و كيفَقفولينحوَبيتِ نويرةٍ … و قدْ ساءنييومٌ هناكَعصيبُ
ذكرتُكلامَالغشمريِّ وصنوهِ … و ما فعلاهُ والغريبُ غريب ُ
سمعتهما حينَابنُعمكَلمْيقمْ … يقولانِذياكَالملامُ مريبُ
و سلْعليهِابنُالفواجرِخنجرًا … صقيلًا يرى للنملِفيهِدبيبُ
فذَ بيتُعنْأعراضنابصوارمٍ … منَالشعرِما فلَّتْلهنَّغروب ُ
و لولاكَ بلْلولاَأبوكَعليكما … تزاحُهمومٌ أوْتزالُ كروب ُ
فخذْبيدييا آلَشمسِ عمارةٍ … و لوْأنَّذنبييُذ بلُوعسيبُ
و كنْ عصمتيمنْجورِدهرٍ معاندٍ … بهِالحرُّ عبدٌ و الصدوقُكذوب ُ