وَهَيْبَةُ الكامِلِ المُوفي على أَمَدٍ … مامَدَّ طَرْفًا إلى أَدْناهُ مُفْتَخِرُ
وَفيكَ مِنْ شِيَمِ المَنْصورِ سَطْوَتُهُ … وَالبيضُ تَلْمَعُ وَالهَيْجَاءُ تَسْتَعِرُ
وَمَكْرُماتٌ مِنْ المَهْدِيِّ تَنْشُرُها … وَأَيَّ هَدْيٍ إلى العَلْياءِ تَفْتَقِرُ
وَلِلرَّشيدِ سَجايا مِنْكَ نَعْرِفُها … فَضْلٌ يُرَجَّى ، وَرَأْيٌ تِلْوُهُ القَدَرُ
وَقَدْ وَرِثَتْ أَبا إسْحاقَ جُرْأَتَهُ … في مَأْزِقٍ حاضِراهُ النَّصْرُ وَالظَّفَرُ
وَفيكَ مِنْ جَعْفَرٍ حَزْمٌ يَلُوحُ بِهِ … على مَساعِيكَ مِنْ مَسْعاتِهِ أَثَرُ
وَبَأْسُ طَلْحَةَ في إقْدامِ أَحْمَدَ إذْ … وَشَتْ بِسرِّ المَنايا البِيضُ وَالسُّمُرُ
وَمِنْ أَبِي الفَضْلِ عِزٌّ يُسْتَجارُ بِهِ … يوْمَ الوَغى وَظَلامُ النَّقْعِ مُعْتَكِر
وَحِلْمُ إسحاقَ وَالأَلْبابُ طائِشَةٌ … بِحَيْثُ يُخْتَضَبُ الصَّمْصامَةُ الذَّكَرُ
وَعَزْمَةُ القادرِ المَحْبُوِّ سائِلُهُ … وَالخَارِجي لَوَى مِنْ جِيدِهِ الأَشَرُ