الصفحة 25691 من 66522

وَرَأْفَةُ القائِمِ المَرْجُوِّ نائِلُهُ … وَالسُّحْبُ تَعْتَلُّ وَالأَنْواءُ تَعْتَذِرُ

وَلِلذَّخِيرَةِ فَضْلٌ أَنْتَ وارِثُهُ … وكانَ أَرْوَعَ ، ما في عُودِهِ خَوَرُ

وَعِزَّةُ المُقْتَدي تُكْسَى مَهابَتُهَا … حَتّى يَعُودَ خَفِيًّا دُونَكَ النَّظَرُ

إنْ أَثَّلُوا لَكَ ، وَالدُّنيا بِعُذْرَتِها … عُلًا ، فَهذي عُلًا أَثّلْتَها أُخَرُ

فَاسْمَعْ شَكِيَّةَ مَنْ يُلْفَى وَلاؤُهُمُ … منهُ بِحَيثُ يكونُ السَّمْعُ وَالبَصَرُ

فَهَذهِ شَتْوَةٌ أَلْقَتْ كَلاكِلَها … حتّى استَبَدَّ بِصَفْوِ العِبشَةِ الكَدَرُ

وَمَنْزلي أَبْلَتِ الأَيَّامُ جِدَّتَهُ … فَشَفَّني المُبِليانِ: الهَمُّ وَالسَّهَرُ

وَلِلْفُؤادِ وَجيبٌ في جَوانِبِهِ … كَما يَهُزُّ الجَناحُ الطّائِرُ الحَذِرُ

يَحْكِي عِناقَ مُحِبٍّ مَنْ يَهيمُ بِهِ … إذا تَعانَقْنَ في أَرْجائِهِ الجُذرُ

وَلَنْ تُقَيِمَ بِهِ نَفْسٌ فَتألَفَهُ … إذْ لَيْسَ لِلْعَيْنِ في أَقْطارِهِ سَفَرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت