وَالسَّقْفُ يَبْكي بِأجْفانِ المَشُوقِ إذا … أَرْسى بِهِ هَزِمُ الأَطْباءِ مُنْهَمِرُ
وما سَرى البَرْقُ وَالظَّلْماءُ عاكِفَةٌ … إلاّ وفي القَلْبِ مِنْ نِيرانِهِ شَرَرُ
وَابْنُ المُعاوِيِّ يَهْوَى أَنْ يَكونَ لَهُ … مَغْنىً بِبَغْدَاذَ لا يُخْشَى بِهِ الغِيَرُ
مَثْوى يُدافِعُ عنْ كُتْبي ، وَأَكْثَرُهَا … فِيهِ مَديحُكَ أَنْ يَغْتالَها المطَرُ
وَ شافِعي عُمْدَةُ الدّينِ المَلُوذُ بِهِ … في الرَّوْعِ ، وَالخَيْلُ في أَعطافِها زَوَرُ
إِذا أَهَبْتُ بِهِ وَالحَرْبُ لاقِحَةٌ … رَوَّى القَنا مِنْ أَعادِيكَ الدَّمُ الهَدَرُ
فَالأَرْضُ دارُكُمُ وَالعَبْدُ جارُكُمُ … وَأَنْتُمُ أَنْتُمُ ، وَالحَمْدُ يُدَّخَرُ