الصفحة 25693 من 66522

البحر:

خفيف تام يا ضلوعين تلهَّبي في اكتئابِ … يا دُموعي تَأَهَّبي لاِنْسِكابِ

إنَّ برحَ الغرامِ ينزفُ دمعًا … راضَ شوقي إباءهُ في التَّصابي

وكذا الماءُ ليسَ يجريهِ إلاَّ … وهجُ النارِ منْ غصونٍ رطابِ

وبلائي ثلاثةٌ طرقتني … بسهادٍ ولوعةٍ وانتحابِ

حنّةٌ بعدَ صيحةٍ ونعيبٌ … منء مطيٍّ وسائقٍ وغرابِ

فتقضَّتْ شبيبتي بينَ شكوى … وتجنٍّ وهجرةٍ وعتابِ

والْتِفاتي إلى سِنِيَّ يُريني … عَددًَا لَيْسَ يَقْتَضي غَدْرُها بي

شابَ رأسي ولمْ تمسَّ يميني … ذَنَبَ الأَرْبَعِينَ عِنْدَ حِسابي

ورأتْ شيبيَ الرَّبابُ فقالتْ: … ما جَناهُ ؟ فقُلتُ: حُبُّ الرَّبابِ

ملكتْ رقِّيَ الصَّبابةُ حتّى … خاضَ صبحُ المشيبِ ليلَ الشَّبابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت