عدمناعلى الدنيا وجودَ نظيرهِ … لقدْ قلَّ موجودٌ وعزَّ نظيرُ
و كيفَ يسامى خيرُمنْ وطيءَ الثرى … و في كلِّ باعٍ عنْ علاهُ قصورُ
و كلُّ شريفٍ عندهُ متواضعٌ … و كلُّ عظيمِالقريتينِ حقيرُ
لئنْ كانَ في يمناهُ سبحتِ الحصى … فقد فاضَ ماءٌ للجيوشِ نميرُ
و خاطبهُ جذعٌ و ضبٌ و ظبيةٌ … و عضوٌ خفيٌّ سمهُ وبعيرُ
و درَّ لهُ الثديُ الأجدُ كرامةً … كما انشقَّ بدرٌ في السماءِ منيرُ
و مثلُ حنينِ الجذعِ سجدةُ سرحةٍ … و أنسِ غزالِ البرِّ وهيَ تفورُ
و باضَ حمامُ الأيكِ في إثرهِ كما … بنتْ عنكبوتٌ حينَ كانَ يسيرُ
و إنّ َ الغمامَالهاطلاتِتظلهُ … بروحِنسيم ٍ إنْألم َّ هجيرُ
و يومَ حنينٍ إذْرمى القومَ بالحصى … فولوا وهمْعميُ العيونِ وعورُ