مدحتُرسولَاللهِمفتخرًا بهِ … و قمتُبحمدِاللهِأنثى و أنشدُ
و قلتُلعلَّ اللهَيمحوجرائمي … بهِو ابنِ مسعودِ المقصرِ يسعدُ
رجوناكَفي الدارينِيا علمَالهدى … لأنكَ فيالدارينِ هادٍ و مرشدُ
أقلْعثراتٍ إنَّبنا زمنٌ نبا … فأنتَأبرُّالناسِقلبًا وأجودُ
و لا نرتجيمولىًسواكَلعلمنا … بأنكَموجودٌ و غيركَيفقدُ
أتتكَمنَالنيابتينِحروفها … تخالُحروفًا و هيدرٌ منضدُ
و قائلهاعبدُالرحيمِبنُأحمدٍ … عسى أنهُفي نظمِمدحكَيحمدُ
فحققْرجائيفيكَيا غايةَالمنى … و قلْأنتَمنا في الجنانِمخلدُ
و لا تطردِالمسكينَمعَحسنِظنهِ … فحاشًا علاكمْأنْيرجى ويطردُ
و كيفَيخافُالذبَكلُّمقصرٍ … وعفوكَيا مولايَللذنبِمرصدُ