الصفحة 25591 من 66522

ثُمَّ انصَرَفْتُ وَقَلبانا كَأّنَّهما … عِنْدَ الوَداعِ جَناحا طائِرٍ وَجِلٍ

وَفي مَباسِمِها لي ما يُتابِعُهُ … بِراحَتَيْكَ المُلوكُ الصِّيدُ مِنْ قُبَلِ

للهِ دَرُّكَ مِنْ قَرمٍ كَمِ اختَضَبتْ … إليهِ بِالدَّمِ أَيدي الخَيْلِ وَالإبل

سَهْلِ الشَّريعَةِ سَبّاقٍ إلى أمدٍ … تَسْري الرِّياحُ بِهِ حَسْرى على مَهَلِ

وَمُسْتَبِدٍّ بِرَأْيٍ لا يُتَعْتِعُهُ … خَطْبٌ يُشيرُ على الآراءِ بِالزَّلَلِ

يَنْضُوهُ لِلأَمْرِ قد سُدَّتْ مَطالِعُهُ … وَضاقَ في طَرَفَيْهِ مَسْلَكُ الحِيَلِ

وَالسَّيْفُ يَنْفَعُ يَوْمَ الرَّوْعِ حامِلَهُ … إذا تَبَدَّلَ يُمْناهُ مِنَ الخَلَلِ

فَزادَهُ المُقْتَدي بِاللّهِ تَكْرِمَةً … كَسَتْهُ بُرْدَ الشَّبابِ النّاضِرِ الخَضلِ

وَعادَ رَيْعانُ عُمْرٍ بانَ رَيِّقُهُ … فَراجَعَ البيضَ مِنْ أَيّامِهِ الأُوَلِ

يُزْهَى بِهِ الخَلِعُ المَيْمُونُ طائِرُها … زَهْوَ الخَرائِدِ بالمَكْحولَةِ النُّجُلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت