الصفحة 25592 من 66522

هُنَّ الرِّياضُ لَها مِنْ خُلْقِهِ زَهَرٌ … وَمِنْ أَيادِيهِ صَوْبُ العارِضِ الهَطِلِ

وَمَنْ غَدا بِرِداءِ الفَخْرِ مُشْتَمِلًا … أَضْحَى بِما يَكْتَسِيهِ غَيْرَ مُحْتَفِلِ

وَجاءهُ الطِّرفُ وَالأَعداءُ في كَمَدٍ … يُدمي الجَوانِحَ والإخوانُ في جَذَلِ

يَسْمو بِهاديهِ وَالأعناقُ خاضَعَةٌ … لِحافِرٍ بِعُيونِ القَوْمِ مُنْتَعِلُ

يا سَعْدُ كَمْ لَكَ مِنْ نَعْماءِ جُدْتَ بِها … حَتّى تَرَكْتَ الحَيا يُعْزَى إلى البَخَلِ

أَهذهِ قَصَباتُ المُلْكِ تُعْمِلُها … أَمِ الضَّرائِرُ لِلْخَطِّيَّةِ الذُّبُلِ

فقد بَلَغْتَ بِها ما عَزَّ مَطْلَبُهُ … على ظُبا الهِنْدِ وانِيّاتِ وَالأَسَلِ

إنَّ الكَتائِبَ كُتْبٌ عَنْكَ صادِرَةٌ … فَاسْدُدْ بِها لَهَواتِ السَّهْلِ وَالجَبَلِ

وافْخَرْ بِما شِدْتَ مِنْ مَجْدٍ يُؤَثِّلُهُ … نَدىً يَروحُ وَيَغْدو غايَةَ المَثَلِ

إنَّ المَكارِمَ شَتّى في طَرائِقها … وأنتَ تَنْزِلُ مِنها مُلْتَقَى السُّبُلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت