البحر:
ألا في سبيل الحب حال مسهدٍ … لثعلب هذا الفجر عنه مراغ
يراعي نجوم اليل تبرًا ودأبه … أماني من عهد الوصال تصاغ
دعا شجوه فقد الأحبه والصبا … فما للكرى في مقلتيه مساغ
أحبايَ لي في اليوم شغلٌ بصبونتي … وشيبي وفي أهل الملام فراغ
وكم عاقب اللوام والشيب في الهوى … محبًّا وفي جلد المحبّ دباغ
صبغت مشيبي راجيًا عودة الصبا … وهيهات منه دعوة وبلاغ
كذلك أفكار المشيب اذا سرت … وفي بعض باذنجانهن صباغ
دع الغيّ بعد الأربعين فكم دعا … هداة الورى داعي الغواة فزاغوا
وقد أسقط العالي بناثر ساقط … كطاهر ماء المزن حين بلاغ
تبارك من صان العلى بعليها … على حين رام السائدون وراغوا