ثنى كلّ باعٍ عن مداها ممدّح … كأن ثناه في البسيطة باغ
ووافى وأوقات الزمان كثيفة … فها هي كالبيض الحسان رفاغ
أخو الفضل والالفاظ قالت وعلمت … فأصغى اليها المادحون وصاغوا
وقاضي قضاة الشام والذكر والندى … بحيث ثبيرٌ فالحسا فأباغ
على كلّ وادٍ للندى منه مبسمٌ … وفي كلّ حيٍّ للصنائع داغ
من المعشر السامين كادَ وليدهم … يقول لنظام المدائح ناغوا
كأن العلى شخصٌ لهم منه قد سعًا … وفي الناس كعبٌ للعلى ودماغ
أمولايَ خذ ها ذاتَ نظمٍ موشع … على أوجه الأنداد ذاك رداغ
وما القول إلا كالورى متفاوتٌ … فمنه صهيلٌ أو فمنه تواغ