البحر:
هيَ العيسُ نوليها الحنينُ فتسعدُ … و نزجرها نحوَ الحبيبِ فتصعدُ
يذكرها الحادي بجيرةِ طيبةٍ … فيأخذها شومٌ مقيمٌ و مقعدُ
وإنْسمعتْ سجعَالحمامِ تذكرتْ … بسلع حمامات تبيت تغردُ
و إنْ وقدتْ نارٌ بأحدٍ تبادرتْ … إليها وفي أحشائها النارُ توقدُ
فلاَ تذكرايا صاحبيَّلها الحمى … و لا جيرةًخلوا الغوير فأنجدوا
و لكنْعداها بالحجازِو أحمدٍ … فما قصدها إلا الحجازُ وأحمدُ
سرتْ فرأتْ منْ نحوِ بدرٍ على الربا … طلائعَبدرٍ نورهُيتصعدُ
و دانتْثنياتُالوداعِفهاجها … نسيمٌ حجازيٌّ يهبُّو يركدُ
لعلًَّنسيمَالريحِيهدي تحيتي … إلى منْلهُعنْ أيمنِ العرشِ مقعدُ
فيقرئهُمنيالسلامُمكررًا … فخيرُالتحياتِالسلامُالمرددُ