إذا ما أَرْدنا أن نَبُوحَ بِما جَنَتْ … عَلَيْنا اللَّيالي لَمْ يَدَعْنا حَياؤُها
وَأَنْتُمْ بَني مَنْ عِيبَ أَوْلادُهُ بِهِ … ذَوو نِعْمَةٍ يَضْفو عَلَيْكُمْ رِداؤُها
فَلَمْ تَسْأَلُوا عَمّا تُجِنُّ نُفُوسُنا … وَتَمْنَعُنا مِنْ ذِكرِهِ كِبرياؤُها
وَلا خَيْرَ في نَفسٍ تَذِلُّ لِحادثٍ … يُلِمُّ وَلا يَعْتادُها خيَلاؤُها
فَلا كانَ دَهْرٌ نِلْتُمُ فيهِ ثَرْوَةً … وَتَبًّا لِدُنْيا أَنتمُ رُؤَساؤُها