{وَلَكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ} :
أي: ولكن الله يصطفي ويختار من رسله من يشاء، ويطلعه على ما يشاء من غيبه، ويحقق له بالوقائع ما أخبره به من الغيب. كما فعل مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، إذ أطلعه على نفاق المنافقين، ثم حقق له - بوقعة أحد - ما أخبره به من نفاقهم.
{فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ} :
أي: فداوموا على ما أنتم عليه من الإيمان بالله ورسله، بعد ما عرفتم أسرار هذه المحنة التي حلت بكم في أُحد، وعرفتم حكمتها.
{وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} :
وإن تدوموا على ما أنتم عليه من الإيمان، وتتقوا مخالفة الله ورسوله، فلكم على ذلك أجر عظيم. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..