فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68152 من 466147

سبعة يهزأ منهم: مدّعي الشجاعة، وشدّة النكاية في الأعداء وبدنه سليم لا أثر فيه، ومنتحل الزهد والاجتهاد وهو غليظ الرقبة، والمرأة الخليّة تعيب ذات زوج، والعالم يناظر الجاهل ويماريه، والمفضي بسرّه من لا يجرّب، والمودع ماله من لم يختبره، والمحكّم بينه وبين خصمه من لا يعرفه.

سبعة يكثرون السخط: الملك المترف، والشيخ القلق، والسفيه، والأديب العديم الحلم، والباذل نصيحته للأخرق، والمكلف العمل بغير رفق.

ثمان خصال

ثمانية أن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الجالس على مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على ربّ البيت، وطالب النصر من أعدائه، وطالب الفضل من اللئام، والداخل بين اثنين

من غير أن يدخلاه، والمستخفّ بالسلطان، والجالس مجلسا ليس له بأهل، والمقبل بحديثه على من لم يسمع منه.

الأدب خير ميراث وحسن الخلق خير قرين، والتوفيق خير قائد، والاجتهاد أربح بضاعة، ولا مال أعود من العقل، ولا مصيبة أعظم من الجهل ولا ظهير أوثق من المشورة، ولا وحدة أوحش من العجب.

تسع خصال

تسعة لا ينامون: مدنف لا طبيب له، والكثير المال يخاف على ماله، والهامّ بدم يسفكه، ومتمنّى الشر للناس العامل في غشهم، والمحارب يخاف البيات، والغارم لا مال عنده، والعاشق لا ينال بغيته، والمطلع على السوء من أهله، والمغصوب ماله.

عشر خصال

عشرة يمتحنون عند أعمالهم: المقاتل عند الحرب، والقنع عند الحاجة، وذو التؤدة عند الغضب، والتاجر عند المبايعة، والصديق عند الشدائد، والعالم عند العلم والناسك عند الصبر على العبادة، والجواد عند العطاء، والأمين عند الوديعة.

عشرة تقبح في عشرة أصناف: ضيق الذرع في الملوك، والغدر في الأشراف، والكذب في القضاة، والخديعة في العلماء، والغضب في الإبرار، والحرص في الأغنياء، والسفه في الشيوخ والمرض في الأطباء، والتهزؤ في الفقراء، والفخر في القراء.

(3) حكايات دالة على رقاعة قائلها

زعموا أن الصخور كانت ليّنة وأن كلّ شيء يعرف وينطق وإن الأشجار والنخيل لم يكن عليها شوك. قال:

قد كان ذا كم زمن القحل ... والصخر مبتلّ كطين الوحل

وقيل: إن الشوك اعتراها في صبيحة اليوم الذي ظهرت فيه العتاة. رأى أحمق ثورا فقال: ما أحسنه من بغل، لولا أن حافره مشقوق.

قال حكيم لعليل: كل الثلج فقال وأرمي بثفله. حكى ابن مرداس عن بعض الثناة أن مطرا أجرف سنبله، وبرقت برقة فقال: ما أحسن ما عملت أسرجت له حتى لا تفوته حبّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت