أما الموت فالفاقة والفقر.
وأما ضعف الموت: فالمذمة وسوء الثناء.
وأما ما هو شر من الموت: فسخط الله تعالى.
قال لقمان الحكيم: ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواطن: الشجاع عند الحرب، والحلم عند الغضب، وأخوك عند حاجتك إليه.
قال بعضهم: ثلاثة ليس فيهن حيلة: فقر يخالطه كسل، وعداوة يداخلها حسد، ومرض يمازجه هرم.
قال الحسن بن سهل: ثلاثة أشياء تذهب ضياعا: دين بلا علم، وقدرة بلا فعل، ومال بلا بذل.
وقال بعضهم: إذا استغنى الرجل وحسنت حاله ابتلى به أربعة: خادمه القديم يستغني عنه، وامرأته يتسرى عليها، وداره يهدمها ويبني غيرها، ودابته يستبدل بها.
قالت امرأة لزوجها: والله ما يقيم الفأر في بيتك إلا لحب الوطن.
قال الأحنف بن قيس: لا تحمد العجلة إلا في أربع: تزويج القرابة إذا وجد لها كفء، ودفن الميت، وركوب ما لا بد منه من الهول، وصنيعة المعروف.
قال المأمون: الرجال ثلاثة: رجل كالغذاء لا يستغني عنه، ورجل كالدواء قد يحتاج إليه. ورجل كالداء نعوذ بالله منه.
قال بعضهم: من منع نفسه من أربعة سعد: العجلة، واللجاج، والتواني، والعجب.
السعد خلاف النحس، وإذا كان الوصف للإنسان فهو مقابل للشقي، لكن يختلف الفعل فيهم، فإن الماضي في الأول مفتوح العين، وفي الثاني مكسورها.
في كليلة ودمنة: ينبغي أن ينفق ذو المال ماله في ثلاثة مواضع: في الصدقة إن أراد الآخرة، وفي مصانعة السلطان وأعوانه إن أراد الدنيا، وفي النساء إن أراد العيش.
من كلام أفلاطون: من مدحك بما ليس فيك من الجميل وهو راض عنك، ذمك بما ليس فيك من القبيح وهو ساخط عليك.
قال بطليموس: ينبغي للعاقل أن يستحي من ربه، إذا امتدت فكرته في غير طاعته.
ومن كلامه إن لله جل شأنه في السراء نعمة الإفضال وفي الضراء نعمة التمحيص والثواب.
(حكم مأثورة)
من أشرف فعال الكرام غفلتهم عما يعلمون
من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلا
لسان الجاهل مالكٌ له ... لكل قوم يوم. .
موت الخيِّر راحة لنفسه، وموت الشرير راحة لغيره ...
خير مالك ما وقاك، وشره ما وقيته ... خير ما جربت ما وعظك. .
خير الأوطان أعونها على الزمان ... خير البلاد ما حملك.
فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها ...
ظلم الضعيف أفحش الظلم ...
من التوفيق التوقف عند الحيرة ... خاطر بنفسه من استبد برأيه. .
قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل. . صلاح نفسك معرفتك بفسادها. .
ارع حق من عظمك لغير حاجة إليك. .