فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67947 من 466147

ثلاثين مع أحدى وفي اللات خلفه ... تمنون مع ما بعد ظلتم تنزلا

وفي بدئه خفف، وإن كان قبلها ... لدى الوصل حرف المدِّ مُدَّ وطَوِّلا

وروي عن أبي ربيعة، عن البزي: تخفيف التاء كباقي القراء، وهذه التاءات منها ما قبله متحرك، نحو: {فتفرق بكم} {فإذا هي تلقف} ومنها ما قبله ساكن من حرف المد واللين نحو: {ولا تيمموا} ومنها ما قبله ساكن غير حرف مدّ ولين نحو: {فإن تولوا} {ناراً تلظى} {إذ تلقونه} {هل تربصون} قال صاحب (الممتع) : لا يجيز سيبويه إسكان هذه التاء فِي يتكلمون ونحوه، لأنها إذا سكنت احتيج لها ألف وصل، وألف الوصل لا تلحق الفعل المضارع، فإذا اتصلت بما قبلها جاز، لأنه لا يحتاج إلى همزة وصل.

إلاَّ أن مثل {إن تولوا} و {إذ تلقونه} لا يجوز عند البصريين على حال لما فِي ذلك من الجمع بين الساكنين، وليس الساكن الأول حرف مدّ ولين. انتهى كلامه.

وقراءة البزي ثابتة تلقتها الأمة بالقبول، وليس العلم محصوراً ولا مقصوراً على ما نقله وقاله البصريون، فلا تنظر إلى قولهم: إن هذا لا يجوز.

وقرأ عبد الله: ولا تأمموا، من: أممت، أي: قصدت.

وقرأ ابن عباس، والزهري، ومسلم بن جندب: تيمموا.

وحكى الطبري أن فِي قراءة عبد الله ولا تأمّوا، من: أممت، أي: قصدت، والخبيث والطيب صفتان غالبتان لا يذكر معهما الموصوف إلاَّ قليلا، ولذلك جاء: {والطيبون للطيبات} وجاء: {والخبيثون للخبيثات} وقال تعالى: {ويحرم عليهم الخبائث} وقال صلى الله عليه وسلم:"أعوذ بالله من الخبث والخبائث". انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 330 - 331}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت