فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465175 من 466147

قوله: (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) .

يكذب بالقيامة، وقيل: يؤخر التوبة ويمضي في المعاصي.

الغريب: يعزم على المعصية في أوقات لعله لا يبلغها.

قوله: (بَرِقَ الْبَصَرُ(7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) .

ذهب ضؤه وغاب.

الغريب:"الْقَمَرُ"ها هنا بياض العين.

قوله: (وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ(9) .

ذكر الفعل حملاً على القمرين.

قوله: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ(12)

رفع بالابتداء،"إِلَى رَبِّكَ"خبره، و"يَوْمَئِذٍ"منصوب بما في الجار

من معنى الفعل.

قوله: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ(14) .

الجمهور، على أن الهاء للمبالغة، كالعلامة والنسَّابة، فقيل: ذو

بصيرة، أي ذو حجة.

الغريب: هو بمنزلة قولك: زيد على رأسه عمامة، والبصيرة على هذا

جوارحه أو ملكاه.

قوله: (مَعَاذِيرَهُ) .

جمع معذار، وهو العذر، أي أظهر عذره وجادل عن نفسه.

الضحاك: المعذار: الستر.

الغريب: ابن عباس: ثيابه، أي: تجرد عنها.

العجيب: ألقى معاذيره أي سكت عنها.

قوله: (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) إلى قوله (بَيَانَهُ) .

اعتراض بين الكلامين، وكان - عليه السلام - إذا أتاه الوحي تلاه قبل

فراغ جبريل مخافة النسيان، فأنزل الله هذه الآيات.

الغريب: هذا خطاب للعبد يوم القيامة، وليس باعتراض، أي إذا أتاه

كتاب الحفظة، يقال: لا تحرك به لسانك ولا تعجل.

قوله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) .

أي حسنة مشرقة. ينظر إذا كان بمعنى الانتظار لا يعدى بـ"إلى".

العجيب:"إِلَى"في الآية بمعنى النعمة، وما بعده مجرور بالإضافة أي

منتظرة نعم ربها، وهذا بعيد سحيق.

قوله:"نَاضِرَةٌ ونَاظِرَةٌ"

خبران للمبتدأ، وهو وجوه ويجوز أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت