قوله: (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) .
يكذب بالقيامة، وقيل: يؤخر التوبة ويمضي في المعاصي.
الغريب: يعزم على المعصية في أوقات لعله لا يبلغها.
قوله: (بَرِقَ الْبَصَرُ(7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) .
ذهب ضؤه وغاب.
الغريب:"الْقَمَرُ"ها هنا بياض العين.
قوله: (وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ(9) .
ذكر الفعل حملاً على القمرين.
قوله: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ(12)
رفع بالابتداء،"إِلَى رَبِّكَ"خبره، و"يَوْمَئِذٍ"منصوب بما في الجار
من معنى الفعل.
قوله: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ(14) .
الجمهور، على أن الهاء للمبالغة، كالعلامة والنسَّابة، فقيل: ذو
بصيرة، أي ذو حجة.
الغريب: هو بمنزلة قولك: زيد على رأسه عمامة، والبصيرة على هذا
جوارحه أو ملكاه.
قوله: (مَعَاذِيرَهُ) .
جمع معذار، وهو العذر، أي أظهر عذره وجادل عن نفسه.
الضحاك: المعذار: الستر.
الغريب: ابن عباس: ثيابه، أي: تجرد عنها.
العجيب: ألقى معاذيره أي سكت عنها.
قوله: (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) إلى قوله (بَيَانَهُ) .
اعتراض بين الكلامين، وكان - عليه السلام - إذا أتاه الوحي تلاه قبل
فراغ جبريل مخافة النسيان، فأنزل الله هذه الآيات.
الغريب: هذا خطاب للعبد يوم القيامة، وليس باعتراض، أي إذا أتاه
كتاب الحفظة، يقال: لا تحرك به لسانك ولا تعجل.
قوله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) .
أي حسنة مشرقة. ينظر إذا كان بمعنى الانتظار لا يعدى بـ"إلى".
العجيب:"إِلَى"في الآية بمعنى النعمة، وما بعده مجرور بالإضافة أي
منتظرة نعم ربها، وهذا بعيد سحيق.
قوله:"نَاضِرَةٌ ونَاظِرَةٌ"
خبران للمبتدأ، وهو وجوه ويجوز أن يكون