أحدهما صفة لوجوه والآخر الخبر ويومئذٍ متعلق به.
قوله: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ(30) .
هر المبتدأ و"إِلَى رَبِّكَ"الخبر و"يَوْمَئِذٍ"متعلق بما في"إِلَى"
من معنى الفعل، كما سبق، ولا يتصل بالمساق سواء جعلته مصدراً أو
مكاناً.
قوله: (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى(31) .
صدق من التصديق، أي لم يصدق برسول الله ولا صلى لله.
العجيب: ولا صلى معناه لم يتبع الرسول، من قول الشاعر:
... ... ... ... ... .. تلق السوابق منا والمصلينا
الغريب: الحسن: هو من الصدقة، وفيه بعد.
و"لا"الثانية زائدة، وجاز دخوله على الماضي للتكرار.
قوله: (أَوْلَى لَكَ) .
سبق في سورة القتال -
قوله: (يُمْنَى) .
جملة فعلية في محل نصب صفة لقوله:"نُطْفَةً"، ومن قرأ بالياء.
فالجملة في محل جر صفة"مَنِيٍّ"، ومعنى"يُمْنَى"يصب في الرحم.
قوله: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ) .
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ هذه الآية قال:"سبحانك اللهم، وبلى."
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1279 - 1283} .