فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455446 من 466147

أن رجلا أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فلما قام بين يديه استقبلته رعدة! فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم:

هوّن عليك ، فإنّي لست ملكا ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد [1] .

قال: وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان ، وزهير بن أبي معاوية عن أبي خالد. وخرّج الحاكم من حديث عباد بن العوام عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال: أوتي النبي صلّى الله عليه وسلّم برجل ترعد فرائصه ، قال: فقال له: هوّن عليك فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد في هذه البطحاء. ثم تلا جرير بن عبد الله البجلي ، وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ من يَخافُ وَعِيدِ 50: 45 قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

وخرج ابن حيان من حديث أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبيد بن سعيد ابن العاص الأموي عن علي بن زيد قال: قال أنس بن مالك. أن كانت الوليدة من ولائد المدينة تجيء فتأخذ بيد رسول الله فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت. وله من حديث شعبة عن علي بن زيد عن أنس: أن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله ، فيدور بها في حوائجها حتى تفرغ ، ثم يرجع.

وله من حديث المحاربي عن عبيد الله بن الوليد الصافي عن عبد الله بن عبيد ابن عمير عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله: كل - جعلني الله فداك - متكئا ، فإنه أهون عليك ، قال: لا ، آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد [2] . وله من حديث أبي معشر عن سعيد المقبري ، عن عائشة قالت: قال رسول

[1] (سنن ابن ماجه) ج 2 ص 1101 كتاب الأطعمة باب القديد حديث رقم 3312 ولفظه: «هون عليك فإنّي لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد» . قال أبو عبد الله: إسماعيل وحده وصله ، وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات.

(ترعد) أرعد الرجل أخذته الرعدة ، والرعدة: الاضطراب. وأرعدت أيضا فرائصه عند الفزع.

(الفرائص) واحدتها فريصة ، لحمة بين الجنب والكتف ترعد عند الفزع.

(القديد) هو اللحم الملح المجفف في الشمس: فعيل بمعني مفعول.

[2] ونحوه (صحيح البخاري) ج 3 ص 294 باب الأكل متكئا ، (سنن ابن ماجه) ج 2 ص 1086 حديث رقم 3262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت