فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454427 من 466147

قوله تعالى: {هو الذي جعل لكم الأرض ذَلُولاً} أي: مُذَلَّلةً سَهْلَةَ لم يجعلها ممتنعة بالحُزُونَة والغِلَظ.

قوله تعالى: {فامشوا في مناكبها} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: طرقاتها ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد.

والثاني: جبالها ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس ، وبه قال قتادة ، واختاره الزجاج ، قال: لأن المعنى: سهل لكم السلوك فيها ، فإذا أمكنكم السلوك في جبالها ، فهو أبلغ في التذليل.

والثالث: في جوانبها ، قاله مقاتل ، والفراء ، وأبو عبيدة ، واختاره ابن قتيبة ، قال: ومنكبا الرجل: جانباه.

قوله تعالى: {وإليه النشور} أي: إليه تُبْعَثُون من قبوركم.

ثم خوف الكفار فقال: {أأمنتم} قرأ ابن كثير:"وإليه النشور وأمنتم"وقرأ نافع ، وأبو عمرو:"النشور آمنتم"بهمزة ممدودة.

وقرأ عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي:"أأمنتم"بهمزتين {مَنْ في السماء} قال ابن عباس: أمنتم عذاب مَنْ في السماء ، وهو الله عزَّ وجل؟! و"تمور"بمعنى تدور.

قال مقاتل: والمعنى: تدور بكم إلى الأرض السفلى.

قوله تعالى: {أن يرسل عليكم حاصباً} وهي: الحجارة ، كما أرسل على قوم لوط {فستعلمون كيف نذيرِ} أي: كيف كانت عاقبة إِنذاري لكم في الدنيا إذا نزل بكم العذاب {ولقد كذَّب الذين من قبلهم} يعني: كفار الأمم {فكيف كان نكيرِ} أي: إنكاري عليهم بالعذاب.

{أولم يروا إلى الطير فوقهم صافَّات} أي: تصفُّ أجنحتها في الهواء ، وتقبض أجنحتها بعد البسط ، وهذا معنى الطيران ، وهو بسط الجناح وقبضه بعد البسط {ما يُمسِكُهنَّ} أن يقعن {إلا الرحمنُ} .

قوله تعالى: {أمَّن هذا الذي هو جند لكم} هذا استفهام إنكار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت